حسن حسن زاده آملى
138
هزار و يك كلمه (فارسى)
ص 107 ، و بحار ج 2 ط كمپانى ، ص 201 ) . از تعمق و تدبر در احاديث ياد شده دانسته مىشود كه بينونت حق سبحانه از خلق بينونت وصفى است مثل بينونت شىء وفيىء ، نه بينونت عزلى مثل بينونت شىء و شىء . يعنى به صفت قهر و قدرت از آنها جداست نه از آنها جدا باشد ، و همچنين به صفت نواقص امكانى و خلقى آنها از آنها جداست چه اينكه بر همه احاطه شمولى دارد و قائم بر همه و محيط به همه است ، و در حقيقت صورة الصور و حقيقة الحقائق است . و اهل معرفت از اين معنى لطيف تعبير كنند به توحيد صمدى ، و نيز به بسيط الحقيقة كل الأشياء ، فافهم . و چون وجود صمد است همه قائم به يك حقيقتاند كه آن حق است ، فتدبّر . جناب شيخ صدوق رحمة الله عليه در باب توحيد و نفى تشبيه كتاب توحيد به اسنادش از ابراهيم بن عبد الحميد روايت كرده است كه قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام ( يعنى ثامن الحجج على بن موسى الرضا عليه السلام ) يقول في سجوده : يا من علا فلا شىء فوقه ، يا من دنا فلا شىء دونه اغفر لي و لأصحابى . و نيز آن حضرت عليه السلام فرمود : « البائن لا ببراح مسافة ، الباطن لا باجتنان » ( باب دوم توحيد صدوق ) . و در كافى به إسنادش از حسين بن سعيد روايت كرده است كه : قال سئل ابو جعفر الثانى عليه السلام ( امام جواد ع ) يجوز أن يقال للّه إنه شىء ؟ قال : نعم ، يخرجه من الحدّين حدّ التعطيل و حدّ التشبيه . ( ج 1 معرب ، ص 64 ) . كلمات 12 ، 13 ، 33 ، 54 ، 156 ، 176 ، اين كتاب ، و دو رساله أنّه الحق و وحدت از ديدگاه عارف و حكيم در نيل به معرفت توحيد صمدى كه همان لطيفه وحدت وجود و بسيط الحقيقة كل الاشياء و ليس بشىء منها است ، معدّات خوبىاند . و الله سبحانه فتّاح القلوب و منّاح الغيوب . كلمه 246 اين كلمه نامهايست كه به دوستى نوشتهايم :